الحكومة الإلكترونيّة والحوسبة الغيمية

فرضت زيادة عدد السكان و تنامي التجمعات السّكنيّة ضرورة زيادة حجم المؤسّسات الحكوميّة اللازمة لتخديم المواطنين و إدارة شؤون الدّولة، كما فرضت تعقيدات الحياة المعاصرة وجود تداخلاتٍ و تعقيداتٍ في التواصل بين المؤسّسات الحكوميّة. زاد تنامي انتشار تقنيّة المعلومات و الاتصالات ICT و تبنّيها من قبل قطّاعات تجاريّة و القطّاعات الخاصّة إمكانية استخدام تقنيّة المعلومات و الاتصالات في القطّاعات الحكوميّة بهدف تخديم المواطنين و تأمين تواصل مؤسسات الحكومة فيما بينها.

الحكومة الإلكترونيّة

تزوّد الحكومة الإلكترونيّة المواطنين و الفعاليّات الاقتصاديّة بمعلوماتٍ متنوعةٍ، و تتيح لهم إنجاز معاملاتهم المتنوعة مع المؤسّسات الحكوميّة دون الحاجة إلى زيارة تلك المؤسّسات و فروعها الموزّعة على مناطق جغرافيةٍ مختلفةٍ. لا يقتصر دور الحكومة الإلكترونيّة على التعامل مع المواطنين و الفعاليّات الاقتصاديّة بل يتعداهما إلى التفاعل و التواصل بين المؤسّسات الحكوميّة و بين المؤسّسة و فروعها و المكاتب التابعة لها، توزّع الخدمات المقدّمة من الحكومة الإلكترونيّة إلى:

  • الحكومة – إلى – المواطن.
  • الحكومة – إلى – الفعاليّات الاقتصاديّة.
  • الحكومة – إلى – الحكومة.

يفرز دور الحكومة الإلكترونيّة مجموعة من المستلزمات الواجب توفّرها قبل البدء بمشروع الحكومة الإلكترونيّة، يصف (Ebrahim, et al., 2005)مستلزمات تبنّي الحكومة الإلكترونيّة بالعوائق الواجب تخطّيها للانطلاق بمشروع الحكومة الإلكترونيّة و يصنّفان هذه العوائق إلى:

  • البنية التحتيّة التقنيّة.
  • الأمن و الخصوصيّة.
  • مهارات التقنيّين المعلوماتيّين.
  • أمورٌ تنظيميّةٌ و إدارية.
  • الكلفة.

تتكوّن البنية التحتيّة التقنيّة المطلوبة من عتادٍ صلبٍ و عتادٍ برمجيٍ قادرٍ على تأمين خدماتٍ إلكترونيّةٍ آمنةٍ للمواطنين و الفعاليّات الاقتصاديّة و الموظّفين، و تأمين بيئة عملٍ سهلةٍ للمستخدم و وصولٍ موثوقٍ لموارد الحكومة الإلكترونيّة. يمكن ترجمة هذه المتطلّبات في تطبيقات الحكومة الإلكترونيّة إلى احتياجاتٍ متعلقةٍ بتفاعل التطبيقات، التنفيذ ضمن الزّمن الحقيقيّ، الوصول، و تعاون هذه التطبيقات. لا تضمن التقنيّة وحدها نجاح مشروع الحكومة الإلكترونيّة بل هي ضرورةٌ يجب التّأكّد من كفايتها من خلال توافر المصادر اللّازمة، البنية التحتيّة الكافية، و الكادر التقنيّ المؤهّل فضمان نجاح مشروع الحكومة الإلكترونيّة مرتبطٌ بأمورٍ أخرى تتعلّق بتنظيم المؤسّسات الحكوميّة و علاقتها مع بعضها و تداخل صلاحيّاتها و متطلّباتها، تتيح إعادة النظر في الأمور التنظيميّة و الإداريّة للمؤسّسات الحكوميّة فرصةً أكبر لتطبيق الحكومة الإلكترونيّة لصلتها و تأثيرها على البنية المعلوماتيّة المطلوبة و على درجة تعقيد و تفاعل تطبيقات الحكومة الإلكترونيّة المطلوبة.

يمكن رؤية تطبيقات الحكومة الإلكترونيّة وفقاً لــ (Maad, et al., 2006)من خمس وجهات نظر:

– كمشروعٍ متكاملٍ: تحدّد أهداف، مجال ، سياسة و عمل التطبيقات.

– وجهة نظرٍ معلوماتيّة: تصف خصائص و معاني البيانات المعالجة كما تحدّد العمليّات التفصيليّة التي تخضع لها البيانات قيد المعالجة.

– وجهة نظرٍ حاسوبيّة: تمثّل تقسيم التطبيقات إلى نماذج وظائفية و واجهات التفاعل بين النماذج.

– وجهة نظرٍ هندسيّة: تمثّل توزّع المصادر الفيزيائيّة و الاتصال فيما بينها.

– وجهة نظرٍ تقنيّة: تصف التقنيّات المستخدمة لإنجاز تطبيقات الحكومة الإلكترونيّة.

تلبي التجهيزات التقنيّة مثل المخدّمات المتماسكة و البنية الشبكيّة الآمنة المحليّة أو الواسعة متطلّبات البنية التحتيّة التقنيّة للحكومة الإلكترونيّة و يتم بناء البنية التقنيّة للحكومة الإلكترونيّة عبر تزويد مجموعةٍ من المخدّمات بالبيانات و التطبيقات التي تقدّم من خلالها الحكومة الإلكترونيّة خدماتها للمستخدمين وتؤمّن شّبكة آمنة محلية أو واسعة الاتصال بين المصادر المختلفة للخدمات، و يعمل خط إنترنت على تأمين التواصل بين المستخدم و مصادر الخدمة، يضاف إلى ذلك مجموعة من التطبيقات على كلا الطرفين تعمل استكمال صورة الحكومة الإلكترونيّة. تمثل هذه البنية بنية تحتية تقليدية للحكومة الإلكترونيّة، تقدم الفقرة التّالية توضيحاً للمشاكل التي تواجهها البنية التحتيّة التقليديّة للحكومة الإلكترونيّة.

مشاكل البنية التحتيّة التقليديّة للحكومة الإلكترونيّة

واجه توظيف التجهيزات التقنيّة في بناء بنيةٍ تحتيةٍ تقنيّةٍ تقليديةٍ مجموعةً من المشاكل تجعل الاستمرار في مشروع الحكومة الإلكترونيّة في وضعه التقليدي أمراً مكلفاً جداً و بطيء التطوّر. يقدّم العرض التّالي توضيحاً و تبياناً للمشاكل التي تواجه البنية التحتيّة التقليديّة:

– عدم كافية البنية التقليديّة: يحتاج تخديم ملايين المواطنين و إدارة التفاعل بين خدمات المؤسّسات المختلفة إلى قدراتٍ حاسوبيةٍ ضخمةٍ و مساحاتٍ تخزينيةٍ كبيرةٍ للتعامل مع حجمٍ هائلٍ من البيانات و توفيرها ضمن الزّمن الحقيقي، لا تتوفّر – على الرّغم من التطوّر السّريع في الإمكانيات الحاسوبيّة – هذه الإمكانيّات في تجهيزاتٍ منفردةٍ بل تحتاج لتعاون عددٍ من التجهيزات الحاسوبيّة و إيجاد طريقةٍ لإدارة التجهيزات المتعاونة.

– التّكلفة: يجب تأمين بنيةٍ تحتيّةٍ تقنيّةٍ كاملةٍ لضمان تأمين خدمات الحكومة الإلكترونيّة للمستفيدين و قد تكون بعض تجهيزات البنية غير مستثمرةٍ بشكلٍ كاملٍ، إضافةً إلى تأمين كادرٍ تقنيٍ لتجهيز البنية التحتيّة و صيانتها.

– التوسّع: يحتاج توسيع البنية التحتيّة إلى ميزانية إضافية و إلى تعقيد إدارة البنية و زيادة متطلّبات الصّيانة و إلى طاقمٍ تقنيٍ ذو خبرةٍ أعلى.

– التطوير: تعتبر عملية استبدال البنى القديمة ببنىً أحدث أمراً مكلفاً و يستدعي تطوير مهارات التقنيّين الفنيّين للتعامل مع البنى الجديدة، و كذلك استبدال التطبيقات الذي يفرض شراء تراخيص جديدةٍ لكامل التجهيزات التي سيعمل عليها التطبيق الجديد. يؤخّر ارتفاعُ الكلفةِ عمليةَ التطويرِ و يجعلها ضمن الخطط الماليّة للحكومات التي قد لا تضعها في سلّم التزاماتها الماليّة.

الحوسبة الغيميّة

تشير الحوسبة الغيميّة إلى كلٍ من التطبيقات المرسلة كخدمةٍ عبر الإنترنت و العتاد الصلب و العتاد البرمجي لأنظمة التشغيل في مراكز المعلومات و التي تقوم بتقديم هذه الخدمات (Armbrust, et al., 2009)، يعرّف المركز الوطني الأمريكي للمعايير و التكنولوجيا الحوسبة الغيميّة بأنها تقوم بتأمين وصولٍ للإنترنت على الطلب و متلائمٍ و واسع الانتشار لمشاركة إمكانيّاتٍ حاسوبيّةٍ، يمكن الاتصال بهذه الإمكانّيات و تحريرها بمجموعةٍ بسيطةٍ من الإعدادات.

تقسم الحوسبة الغيميّة إلى ثلاثة مكوّناتٍ أساسيةٍ:

– الزبائن: يتعامل الزبون مع الحوسبة الغيميّة كما يتعامل مع الشّبكة المحليّة للوصول لبياناتٍ أو خدماتٍ عبر الإنترنت.

– مركز المعلومات: مجموعةٍ من المخدّمات التي تستضيف التطبيقات المطلوبة.

– المخدّمات الموزّعة: تسمح بنية الحوسبة الغيميّة باستضافة مخدّماتٍ متباعدة ٍجغرافياً دون التأثير على التّفاعل مع المستخدم.

تقدّم الحوسبة الغيميّة كل شيءٍ على شكل خدمةٍ X-as-a-Service، تنقسم خدمات الحوسبة الغيميّة إلى ثلاثة أقسامٍ:

-البرمجيّات كخدمة SaaS: يقوم الزبون بتشغيل التطبيقات، لكن لا يستطيع التحكّم بنظام التشغيل أو العتاد أو البنية التحتيّة للشّبكة. يستطيع المستخدم تشغيل التطبيقات المتوفّرة على البنية التحتيّة للغيمة الحاسوبيّة (Rastogi, 2010).

– المنصّة كخدمة PaaS: يستخدم الزبون البيئة المستضيفة لتشغيل تطبيقاته، يستطيع المستخدم التحكّم بالتطبيقات التي يشغّلها في البيئة المستضيفة و لكن لا يستطيع التحكّم بنظام التشغيل أو العتاد أو البنية التحتيّة للشّبكة (Rastogi, 2010).

– البنية التحتيّة كخدمة IaaS: يستخدم الزبون مصادر الحوسبة الأساسية كالمعالج و وسائط التخزين و الشّبكة، يتحكّم المستخدم بنظام التشغيل و وسائط التخزين و التطبيقات المتوفرة و كذلك بعض مكونات الشّبكة، لكن لا يستطيع التحكم بالبنية التحتيّة الأساسيّة المشكّلة للغيمة الحاسوبيّة (Rastogi, 2010).

تقدّم الغيمة الحاسوبيّة للأفراد الوصول عبر متصفّح الإنترنت إلى تطبيقات متوفرة على الغيمة الحاسوبية و مشاركة ملفاتهم. يؤمّن الانتقال إلى الغيمة الحاسوبيّة للشركات الحصول على الخدمات الحاسوبيّة على الطلب بدلاً من الحاجة لتأمين جميع المستلزمات الحاسوبيّة لتوفير الخدمات المطلوبة. توفّر الغيمة الحاسوبيّة للحكومات حلاً لتغيرات متطلّبات التقنيّات المعلوماتيّة و للتحدّيات الاقتصاديّة التي تواجهها (Rastogi, 2010). يحصر (Tsaravas, et al., 2011)فوائد الغيمة الحاسوبيّة بالنقاط التّالية:

– خفض الكلفة: لن تنفق المؤسّسات المال على تنصيب البرمجيّات و صيانتها.

– قدراتٍ تخزينيةٍ هائلة: تؤمّن الغيمة الحاسوبيّة مساحةً تخزينيةً هائلةً من خلال الاعتماد على مركز المعلومات الافتراضي.

– سهولة الوصول و إمكانيّة التنقّل: توفير الخدمات عبر شّبكة الإنترنت يجعلها متوفّرة في أيّ مكانٍ.

– قابليّة التوسّع: يستغرق إضافة تجهيزاتٍ جديدةٍ زمناً قصيراً لذا فالمؤسّسات تستطيع توسيع أو تقليص بنيتها التحتيّة التقنيّة وفقاً لاحتياجاتها.

– المرونة و الدفع بقدر الاستخدام: يتيح توفير التطبيقات و المنصات و حتّى البنية التحتيّة كخدمات إمكانيّة الاستثمار بقدر الحاجة أو تحرير المصادر حسب الحاجة.

– صديقة للبيئة: يوفّر استخدام الحوسبة الغيميّة الطاقة و ذلك لحرص مزوّدي خدمات الغيمة الحاسوبيّة على خفض الكلفة المنفقة على الطاقة.

الحوسبة الغيميّة و الحكومة الإلكترونيّة:

يتيح استثمار الغيمة الحاسوبيّة في مشاريع الحكومة الإلكترونيّة بتقديم حلولٍ لبعض مشاكل البنية التحتيّة التقليديّة للحكومة الإلكترونيّة.

– يخفض استخدام الغيمة الحاسوبيّة الكلفة من خلال خفض الميزانيّة المخصّصة لتقنيّات المعلومات و الاتصالات و صيانة التجهيزات و شراء تراخيص البرمجيات.

– يزيد استخدام الحوسبة الغيميّة من المرونة من خلال مشاركة الخدمات المشتركة بين المؤسّسات و تسهّل الحوسبة الغيميّة عملية التوسّع من خلال توفير الحوسبة على مبدأ الدفع بقدر الاستخدام pay-as-you-go و بالتّالي خفض الجهد المطلوب للتطوير و التوسّع و استثمار الخدمات المطلوبة أو تحرير المصادر حسب الحاجة إليها.

– تعتبر عمليّة تطبيق الحوسبة الغيميّة سهلةً لارتباطها بمجموعةٍ من الإعدادات و عدم الحاجة لتركيب عتادٍ أو تنصيب برمجياتٍ و تطبيقاتٍ ممّا يسمح بالتّالي بتقليل الاعتماد على التقنيّين المعلوماتيّين و تجنّب المشاكل المتعلّقة بمهارة و خبرة هؤلاء الفنيّين (M.K.Sharma, et al., 2011).

من جهةٍ أخرى لا تزال الحوسبة الغيميّة قيد البحث و الدراسة و ما تزال أمور الأمن و الخصوصيّة تعتبر أموراً بحثيةً تحتاج إلى مزيدٍ من التطوير إلى جانب مشاكل تتعلّق بوثوقيّة البيانات و مشاكل الأداء غير المتوقّع و إمكانيّة حصول اختناقاتٍ في البيانات المرسلة. تعتبر مشاكل الأمن و الخصوصيّة من أهم العوائق التي تجعل الحكومات الإلكترونيّة تتردّد و تتأخّر بتبنّي الحوسبة الغيميّة ريثما يتمّ حسم مسألة الأمن و الخصوصيّة، إلّا أنّ بعض الحكومات الإلكترونيّة لجأت لامتلاك غيمتها الحاسوبيّة الخاصة.

حالات عمليّة لتبني الحوسبة الغيميّة

مدينة ميامي: تقدّم حكومة ميامي المحليّة خدماتها لـ 425,000 مواطن، إحدى الخدمات المقدّمة هي رقم هاتف 311 المخصّص لمتابعة مسائل المواطنين. عملت الحكومة على تطوير الخدمة من خلال تزويد موقع إلكتروني لذات الخدمة المقدّمة عبر الهاتف، إلّا أنّ التقنيّين المعلوماتيّين لم يكونوا متأكّدين من إمكانيّة تأمين القدرات الحاسوبيّة المطلوبة للتطبيق الجديد عبر البنية التحتيّة التقنيّة التي يملكونها و يضاف إلى ذلك طبيعة المنطقة الخاضعة لإعصاراتٍ متكررةٍ ممّا يجعل تخصيص ميزانيّة لبنية تحتيّة جديدة أمراً فيه مجازفةً كبيرةً، لجأت الحكومة إلى التّعاون مع شركة مايكروسوفت لتأمين احتياجات التطبيق 311 من خلال استضافة التطبيق على الغيمة الحاسوبيّة للشّركة و التي تعرف باسم Windows Azure. ساهم اعتماد الغيمة الحاسوبيّة في تقليل الكلفة التقنيّة و كذلك تحسين مستوى الخدمة إلى جانب تحسين زمن الاستجابة (Tsaravas, et al., 2011).

حكومة الإمارات العربيّة المتحدة الإلكترونيّة: تقوم البوابة الإلكترونيّة لحكومة الإمارات العربيّة المتحدة بتقديم الخدمات الحكوميّة للمواطنين الإماراتيّين و غير الإماراتيّين الذين لديهم معاملاتٍ مع الحكومة الإماراتية. أقدمت الحكومة الإماراتيّة على امتلاك غيمةٍ حاسوبيةٍ خاصّة بها لتجاوز مشاكل الأمن و الخصوصيّة المرتبطة بالحوسبة الغيميّة. تلبّي هذه الغيمة متطلّبات الحكومة الإلكترونيّة لدولة الإمارات العربيّة المتحدة و تقدّم إدارة الغيمة الحاسوبيّة عروضها لاستضافة خدماتٍ متنوعةٍ تشمل الخدمات الأساسيّة الثلاثة : البرمجيّات كخدمة، المنصّة كخدمة، البنية التحتيّة كخدمة. بذلك لا تكون هذه الغيمة الحاسوبيّة تجاريّة الهدف كما الغيمة الحاسوبيّة لشركة مايكروسوفت أو أمازون و لا خاصّة فقط بالحكومة الإلكترونيّة لدولة الإمارات العربيّة المتحدة (www.government.ae).

المراجع

Armbrust [et al.] Above the Clouds: A Berkeley View of Cloud Computing [Report]. – University of California at Berkley, USA, 2009.

Ebrahim Zakareya and Irani Zahir E-government adoption:architecture and barriers [Article] // Business Process Management. – pp. 589-611. – 2005.

M.K.Sharma and Thapliyal M.P. G-cloud (e-Governance in cloud) [Article] // Int J Engg Techsci. – 2011.

Maad Soha [et al.]GRID ENABILING E-GOVERNMENT THROUGH A UNIVERSAL ACCESSIBILITY GRID LAYER [Report]. – 2006.

Rastogi Ashish A Model based Approach to Implement Cloud Computing in E-Governance [Article] // International Journal of Computer Applications. – pp. 15-18. – November 2010.

Tsaravas Charalampos and Themistocleous Marinos CLOUD COMPUTING AND EGOVERNMENT: A LITERATURE REVIEW [Conference] // European, Mediterranean & Middle Eastern Conference on Information Systems. – Athens, Greece , 2011.

http://www.government.ae / [Online] // الموقع الرسمي لدولة الإمارات العربيّة المتحدة.

About زين العابدين

مهندس حواسيب - معهد IDA - جامعة Braunshweig التقنية.
هذا المنشور نشر في أبحاث. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على الحكومة الإلكترونيّة والحوسبة الغيمية

  1. يقول Amar:

    مرحبا هل أنت من جامعة الشهباء أم برانشفاينغ؟

    • أهلاً و سهلاً ..
      أنا متخرج من جامعة حلب ألقيت محاضرات في جامعة الشهباء (الخليج) في عام 2011 لمادتي البرمجة 1 و البنية و التنظيم 1.
      ثم سافرت إلى ألمانيا لاستكمال دراستي في جامعة Braunschweig.
      و أنت من أي جامعة؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s