الحكاية رقم 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن عنوان هذه التدوينة له معنى و لكن غير مرتبطٍ بكونها أولى التدوينات …ستعرفون السبب لاحقا ً و سأذكره وضوحا ً في النهاية ..

و الآن إليكم الحكاية و من البداية ….

تبدأ الحكاية من نهاية عام 2009 عند بدأت فعليا ً بالعمل بمشروعي التخرج … يومها كنت غير مقتنع بتفاصيل المشروع و كنت أبحث عن بديل .. وجدت ضالتي .. حاولت و إذا بي أجد معارضة مبدأية من الدكتور المشرف تتحول إلى تأييد شديد …

امضي قدما ً أنت لا تحل مسألة معروفة بل تضع خوارزمية جديدة … و سننشرها باسمك  و ستنال علامة 100 في مشروع التخرج .

و بعد مرور الأيام اكتشفنا أن الحل المقدم هو حل سليم 100 % و هو خوارزمية متماسكة لكنها موجودة .

لم استسلم و استمريت بالعمل و نجحت في تعديلها  و إضفاء لمستي .. نعم لقد حققت ما كنت أريد و ما زلت على الوعد “ستنال علامة 100 في مشروع التخرج “.

يوم المناقشة أعجب الجميع بالعمل .. بما فيهم اللجنة و المشرفون على العمل .

بعد ذلك بدأت معالم هذه الحكاية تزداد وضوحا ً ….


يتبع ….


رفضوا إعطائي العلامة الموعودة إلا بشرط وهو نشر بحث في إحدى المجلات البحثية العلمية  , طبعا أنا وافقت رغم بدء امتحانات العملي …

بعد تجهيز نسخة لمجلة بحوث جامعة حلب رفض أحد المسؤولين الإداريين التوقيع على الموافقة على نشر البحث .قائلاً :

” آخر سمعة طالب و بدو ينشر بحث .. أكيد مرفوض “

فطُلِبَ مني تجهيز نسخة لنشرها في مجلة بحوث عربية في تونس .. ولكن تبين للمشرفين أنهم لن يستفيدوا من البحث إن نشر في مجلة خارج سوريا ..

فقرروا نشره في جامعة أخرى في سوريا ..أملاً أن لا نواجه العقبة السابقة و لكن المسؤول أعاد نفس الجواب ..فحاولنا تجاوزه و أخذ الموافقة من سلطة أعلى … فرفضت المجلة نشر البحث …

السبب كان: نحن لا ننشر إلا لطلاب دراسات عليا في الماجستير أو الدكتوراه …..!

فقرر أحد المشرفين من باب ………. ما أن يتم نشر البحث لكن دون ذكر اسمي .. المسؤول سيوافق و كذلك المجلة و سيستفيدون هم من البحث ……

استمرت هذه المماطلة قرابة الشهرين بين شد و جذب و علامتي معلّقة … وافقت مضطرا ..و اشترطت حصولي على العلامة الموعودة فرفضوا …

ما حصل بعدها أني حصلت على علامة مثل الجميع 95 و البحث لم ينشر .

و قد أعادوا فتح الموضوع مجددا على أمل نشر البحث مع ذكر اسمي كوني الآن ساذكر كمهندس لا كطالب .. و لكن الرفض ما زال قائم من قبل المجلات المحلية ….!


هي حكايتي الأولى لأنها المرة الاولى التي أصطدم بهذا الجدار .. و أرجو من الله الصبر و العون لمواجهة الجدران التالية ….


قد يستغرب البعض من ذكري لهذه القصة في أول تدوينة لي …و بهذا الشكل المبهم البعيد عن الأسماء ..

السبب أنها الأصطدام الأول  و الصدمة الأولى .. و قد أثرت فيني جدا …لطالما أحببت أن أحكيها لأحد ما …. ولكن. ما زال هؤلاء موجودون حولي و لا استطيع التعبير عن استيائي ..مما دفعني لهذا الغموض…





About زين العابدين

مهندس حواسيب - معهد IDA - جامعة Braunshweig التقنية.
هذا المنشور نشر في تدوينات عشوائية. حفظ الرابط الثابت.

4 ردود على الحكاية رقم 1

  1. يقول فادي:

    أنصحك إذا أكملت دراسات عليا أن تستفيد منها الان وتنشرها ضمن الماجستير أو الافضل ان كنت واثقاً من عملك ارسالها إلى احد المؤتمرات المحكمة في الاردن او مصر ولو كلفك ذلك السفر فالنشر في مؤتمر محكم يعادل نيل ماجستيرين حكوميين

  2. يقول محمد قطان:

    قصة حزينة

    أريد أن اتوجه للقائمين على مجلة البحوث .. من يحدد مرجعية هذه المجلة ؟ من يعترف بها أصلا ؟

    يحاولون جعلها مجلة مهمة عبر زيادة تعقيدات النشر فيها .. ولكن عبثاً

    لذلك لاتبتئس صديقي

  3. يقول zainelabedin:

    كلمات ٌ طيبة ٌ من أناس ٍ طيبين ..
    نعم أستاذ فادي هذا ما سأحاول فعله و قريبا ً ..

    أستاذ محمد الحال تبكي و الوضع مرير ولعل الذين قرؤوا بمجلة الحاسبات هم أكثر من الذين قرؤوا بمجلة بحوث حلب أو حمص ..!!

  4. يقول fadyamr:

    هذا دعم من احد الاصدقاء أيضاً في بريطانيا

    Dyaa AlBakour:
    , I would suggest to that guy to find a proper int. conference where he can submit his paper..
    Just ask him to write it up in English and I can help him out..
    Best

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s